4.8 نجمة | 7.532 تعليقاً
تُنفذ العلاجات الجراحية لجميع أنواع السرطان في مراكز الأورام الذكرى على أعلى مستوى من الجراحة المتقدمة، بما في ذلك الإجراءات الجراحية بالمنظار والجراحة الروبوتية الأقل تدخلاً. في هذه المراكز؛ يتم تقديم رعاية متخصصة في مجالات الجراحة العامة، جراحة الصدر، الأورام النسائية، جراحة المسالك البولية، جراحة الأعصاب، جراحة الرأس والرقبة، الأورام العظمية والجراحة التجميلية للأورام، من خلال فريق أكاديمي متميز وطاقم صحي ذو خبرة متقدمة في رعاية المرضى.
تُنفذ العلاجات الجراحية لجميع أنواع السرطان في مراكز الأورام الذكرى على أعلى مستوى من الجراحة المتقدمة، بما في ذلك الإجراءات الجراحية بالمنظار والجراحة الروبوتية الأقل تدخلاً. في هذه المراكز؛ يتم تقديم رعاية متخصصة في مجالات الجراحة العامة، جراحة الصدر، الأورام النسائية، جراحة المسالك البولية، جراحة الأعصاب، جراحة الرأس والرقبة، الأورام العظمية والجراحة التجميلية للأورام، من خلال فريق أكاديمي متميز وطاقم صحي ذو خبرة متقدمة في رعاية المرضى.
يعتمد علاج الأورام على عدة عوامل خاصة بالمريض و كذلك على المرحلة المرضية. في بعض الحالات، قد يتم الإكتفاء بالعلاجات الدوائية مثل العلاج الكيميائي، بينما في حالات أخرى قد يتطلب الأمر المزج بين عدة علاجات كالعلاج الدوائي مع الجراحي أو الإشعاعي أو كليهما. يقوم أطباء الأورام في مجموعات مستشفياتنا المنتشرة في عدة مدن في تركيا أهمها اسطنبول و أنقرة و أنطاليا بإعداد خطة علاجية مخصصة تناسب حالة كل مريض يشترك بها جميع الاقسام المعنية بحالة المريض كقسم جراحة الاورام و قسم التدخلات الاشعاعية و اقسام اخرى
يستعين فريق طب الأورام في مجموعة مستشفيات ميموريال بأحدث التقنيات مثل الجراحة الروبوتية والجراحة الإشعاعية التجسيمية (SRS)/Truebeam، التي تساعد على تقديم علاجات جراحية عالية الدقة مع أقل مضاعفات و أقصر زمن للتعافي بعد الجراحة.
أثناء علاج السرطان، تتيح الجراحة الروبوتية للجراح إجراء شقوق دقيقة وذات تدخل جراحي محدود، مما يقلل من مخاطر المضاعفات مثل العدوى والنزيف والحاجة إلى نقل الدم.
الجراحة الروبوتية تمنح جراح الأورام القدرة على إجراء شقوق أصغر، مما يقلل من الألم ويعجل بعودة المرضى إلى حياتهم اليومية بشكل أسرع.
التصنيف المناعي باستخدام الفحص الخلوي بالتدفق، وهو أداة لا غنى عنها في تشخيص سرطان الدم ويتطلب خبرة خاصة، يتم من خلاله عد أكثر من مئتي ألف خلية في لوحة كبيرة مع تفسير النتائج وإعداد التقارير.
تتيح التقنيات المتقدمة للجراحين إجراء العمليات المعقدة بتحكم أكبر. كما أن استخدام الشقوق الصغيرة في الجراحة الروبوتية يقلل من مدة الإقامة في المستشفى ويوفر وقت تعافي أقصر.
التصوير المقطعي المحوسب بالإصدار البوزيتروني (PET-CT)
الفحص الجيني
جراحة الأورام الروبوتية
العلاج المناعي و العلاج الذكي المستهدف
الجراحة الإشعاعية التجسيمية (SRR)/نظام تروبيم (TrueBeam)
تعد أحد التقنيات المتقدمة و التي أحدثت طفرة في تشخيص و علاج الأورام حيث تدمج بين قدرات التصوير بالإصدار البوزيتروني والتصوير المقطعي المحوسب، مما يتيح للأطباء مراقبة العمليات البيولوجية داخل الجسم، مثل استقلاب الجلوكوز، الذي يُعتبر مؤشراً هاماً لوجود السرطان. هذا الدمج يوفر صوراً دقيقة للغاية للتركيب الداخلي للجسم، ويساهم بشكل كبير في تحسين دقة التشخيص.
يُعد أداة قوية أخرى يستخدمها أخصائيو مجموعة مستشفيات ميموريال في فحص السرطان، حيث يتم تحليل التغيرات الجينية التي من المعروف أنها قد تؤثر على تطور السرطان. باستخدام اختبارات مثل ALK وEGFR لسرطان الرئة، وMSI لتقييم الجينات في متلازمة لينش، بالإضافة إلى ROS1/ROS2 للكشف عن إعادة ترتيب الجينات في سرطان الرئة صغير الخلايا، يمكن للأطباء تقديم تشخيصات أدق وتحديد العلاجات الأكثر فعالية لكل مريض.
التي تمثل تقدمًا كبيرًا في مجال الجراحة وعلاج السرطان. تستخدم هذه التقنية الروبوتات المتطورة لإجراء الجراحات بدقة ومرونة أكبر بكثير مما يمكن للجراح القيام به باليد وهو ما يساعد على إجراء شقوق صغيرة جدًا، مما يقلل من الضرر الذي يمكن أن يلحق بالأنسجة المحيطة ويساعد على تقليل الألم والتعافي بعد الجراحة. في مراكز ميموريال للأورام في تركيا، يتم تطبيق الجراحة الروبوتية على مجموعة واسعة من حالات السرطان، مع توفير الخيار بين الجراحة المفتوحة التقليدية والجراحة الروبوتية، حسب ما يناسب الحالة الفردية لكل مريض.
يعمل العلاج المناعي، المعروف بالعلاج البيولوجي، على تعزيز آليات الدفاع الطبيعية للجسم ضد السرطان، من خلال تطبيق تقنيات مثل الأجسام المضادة أحادية النسيلة ولقاحات السرطان تحت إشراف أطباء الأورام. من ناحية أخرى يهدف العلاج الموجه وهو تقنية أخرى من تقنيات العلاج الطبي للأورام إلى تدمير بروتينات محددة مسؤولة عن النمو غير المنضبط للخلايا السرطانية. وفي الإطار الطبي الرسمي، يستخدم أطباء الأورام هذه الطريقة لاستهداف هذه البروتينات وتنظيمها بدقة، مما يعيق تطور السرطان و انتشاره. قد يستخدم أطباء الأورام في مجموعة مستشفيات ميموريال عند الحاجة مزيجاً من هذه التقنيات لتحقيق نتائج أكثر فعالية.
تُعد الجراحة الإشعاعية التجسيمية طريقة متقدمة لعلاج بعض السرطانات و يتم إجراؤها بخبرة أخصائي علاج الأورام بالإشعاع. خلال هذه العملية العلاجية المبتكرة، التي تُسمى أيضاً العلاج الإشعاعي الجراحي، يستخدم أطباء الأورام حزم إشعاعية موجهة بشكل عالي الدقة لتدمير الخلايا السرطانية في الدماغ أو الرقبة أو أجزاء أخرى من الجسم دون احداث ضرر بالأنسجة المحيطة.
تعد أحد التقنيات المتقدمة و التي أحدثت طفرة في تشخيص و علاج الأورام حيث تدمج بين قدرات التصوير بالإصدار البوزيتروني والتصوير المقطعي المحوسب، مما يتيح للأطباء مراقبة العمليات البيولوجية داخل الجسم، مثل استقلاب الجلوكوز، الذي يُعتبر مؤشراً هاماً لوجود السرطان. هذا الدمج يوفر صوراً دقيقة للغاية للتركيب الداخلي للجسم، ويساهم بشكل كبير في تحسين دقة التشخيص.
يُعد أداة قوية أخرى يستخدمها أخصائيو مجموعة مستشفيات ميموريال في فحص السرطان، حيث يتم تحليل التغيرات الجينية التي من المعروف أنها قد تؤثر على تطور السرطان. باستخدام اختبارات مثل ALK وEGFR لسرطان الرئة، وMSI لتقييم الجينات في متلازمة لينش، بالإضافة إلى ROS1/ROS2 للكشف عن إعادة ترتيب الجينات في سرطان الرئة صغير الخلايا، يمكن للأطباء تقديم تشخيصات أدق وتحديد العلاجات الأكثر فعالية لكل مريض.
التي تمثل تقدمًا كبيرًا في مجال الجراحة وعلاج السرطان. تستخدم هذه التقنية الروبوتات المتطورة لإجراء الجراحات بدقة ومرونة أكبر بكثير مما يمكن للجراح القيام به باليد وهو ما يساعد على إجراء شقوق صغيرة جدًا، مما يقلل من الضرر الذي يمكن أن يلحق بالأنسجة المحيطة ويساعد على تقليل الألم والتعافي بعد الجراحة. في مراكز ميموريال للأورام في تركيا، يتم تطبيق الجراحة الروبوتية على مجموعة واسعة من حالات السرطان، مع توفير الخيار بين الجراحة المفتوحة التقليدية والجراحة الروبوتية، حسب ما يناسب الحالة الفردية لكل مريض.
يعمل العلاج المناعي، المعروف بالعلاج البيولوجي، على تعزيز آليات الدفاع الطبيعية للجسم ضد السرطان، من خلال تطبيق تقنيات مثل الأجسام المضادة أحادية النسيلة ولقاحات السرطان تحت إشراف أطباء الأورام. من ناحية أخرى يهدف العلاج الموجه وهو تقنية أخرى من تقنيات العلاج الطبي للأورام إلى تدمير بروتينات محددة مسؤولة عن النمو غير المنضبط للخلايا السرطانية. وفي الإطار الطبي الرسمي، يستخدم أطباء الأورام هذه الطريقة لاستهداف هذه البروتينات وتنظيمها بدقة، مما يعيق تطور السرطان و انتشاره. قد يستخدم أطباء الأورام في مجموعة مستشفيات ميموريال عند الحاجة مزيجاً من هذه التقنيات لتحقيق نتائج أكثر فعالية.
تُعد الجراحة الإشعاعية التجسيمية طريقة متقدمة لعلاج بعض السرطانات و يتم إجراؤها بخبرة أخصائي علاج الأورام بالإشعاع. خلال هذه العملية العلاجية المبتكرة، التي تُسمى أيضاً العلاج الإشعاعي الجراحي، يستخدم أطباء الأورام حزم إشعاعية موجهة بشكل عالي الدقة لتدمير الخلايا السرطانية في الدماغ أو الرقبة أو أجزاء أخرى من الجسم دون احداث ضرر بالأنسجة المحيطة.
على الرغم من صعوبة علاج نقائل الكبد، إلا أنه يمكن علاجها بفعالية إذا تم اكتشافها مبكرًا. تعتمد عملية علاج نقائل الكبد على موقع السرطان الأساسي والصحة العامة للمريض.
عادةً ما يصيب سرطان المثانة الأفراد الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً، ولكن يمكن أن يصيب أي فئة عمرية بما في ذلك الشباب و يعتبر التدخين من أهم العوامل المؤدية لحدوث المرض في أي سن.
هنالك عوامل عدة عوامل تؤدي إلى حدوث سرطان القولون، تعتبر التغيرات الجينية أحد هذه العوامل حيث وجد أن حوالي (٥-١٠ ٪) من المرضى لديهم عوامل وراثية. تعتبر متلازمة لينش من أهم الأمراض الوراثية المرتبطة بسرطان القولون.
للوقاية من سرطان الثدي وتشخيصه في مرحلة مبكرة، يُنصح بتناول نظام غذائي صحي و المحافظة على وزن مناسب، وتجنب العادات الضارة مثل التدخين وشرب الكحول، واستخدام الأدوية التي يصفها الأطباء بعد انقطاع الطمث. و تعتبر فحوصات الكشف المبكر سواء الذاتية في المنزل أو الفحوصات الطبية الوقائية مثل الماموجرام و تصوير الثدي بالأشعة فوق الصوتية من أهم العوامل المساعدة على تشخيص العلاج في مراحله المبكرة.
وفقًا للعديد من الدراسات العلمية، فإن نسبة الإصابة بسرطان الغدة الدرقية لدى النساء أعلى بحوالي 3 أضعاف من الرجال، ولكن أسباب ذلك لا تزال غير واضحة.
يجب على مرضى سرطان الغدة الدرقية إجراء فحوصات منتظمة حسب توصية الطبيب. سيأخذ طبيب الأورام في الاعتبار نوع السرطان والحالة الصحية العامة للمريض عند تحديد عدد مرات المتابعة. قد تكون المواعيد كل بضعة أشهر في البداية، ثم كل ستة أشهر أو سنوياً.
ليس من المؤكد ما الذي يسبب سرطان الغدة الدرقية، ولكن يمكن أن يؤدي التعرض للإشعاع، نقص اليود والعوامل الوراثية إلى الإصابة به. وللوقاية من سرطان الغدة الدرقية، قد يوصي الأطباء بتقليل التعرض للإشعاع، تناول كمية كافية من اليود في الغذاء و في بعض الأحيان الخضوع لجراحة إزالة الغدة الدرقية الوقائية إذا كنت من الفئة المعرضة لخطر الإصابة به.
نظرًا لأن الغدة الدرقية تخزن معظم اليود في الجسم، تشير الأبحاث إلى أن الأفراد الذين يعانون من نقص اليود في نظامهم الغذائي هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان الغدة الدرقية. لذلك، من الضروري تناول المأكولات البحرية، مثل الأسماك، والملح الغني باليود أثناء العلاج وتقليل خطر الإصابة بسرطان الغدة الدرقية.
ماذا يقول مرضانا